هذه ذي قار

تعرف على ذي قار


اولاً: الموقع و المساحة:  

 تقع محافظة ذي قار مابين خطي عرض(00°N 32° من الشمال  و ' 36 30° N من الجنوبوبين خطي طول ( 'E '47° 12 من الشرق و 'E45°36 من الغربوتتوسط ذي قار خمس محافظات هي واسط والقادسية شمالا والبصرة جنوبا و ميسان شرقا ومحافظة المثنى غربا، وبذلك تعتبر ذي قار قلب الجنوب العراقي.

 

موقع محافظة ذي قار في العراق

 

-         يبعد مركز المحافظة عن محافظة بغداد بمسافة 360 كم .

-         يبعد مركز المحافظة عن مدينة البصرة بمسافة 180 كم

 

ثانياً: السكان :

تتمتع محافظة ذي قار بكثافة سكانية عالية إذ يبلغ عدد سكانها 1,884,000 نسمة وتتفوق نسبة الفئة العمرية الشابة دون 25 سنة على الفئات الأخرى. وتعتبر المحافظة الرابعة  بين محافظات العراق بعد بغداد والموصل والبصرة من حيث عدد السكان.


ثالثاً: التقسيم الاداري:

تتألف المحافظة من خمسة اقضية ومركزها الناصرية وهي:

- الناصرية مساحتها 1,778,000 دونم

- الشطرة مساحتها 725,000 دونم

- سوق الشيوخ مساحتها 553,000 دونم

- الرفاعي مساحتها 1,385,000 دونم

- الجبايش مساحتها 949,000 دونم

 

وتتوزع ضمن هذه الاقضية خمس عشرة ناحية هي الإصلاح، النصر، قلعة سكر، الفجر، سيد دخيل، أور، البطحاء، الطار، الفضلية، العكيكة، الحمـّار، كرمة بني سعيد، الفهود، الغراف و الدوايةوتبلغ المساحة الكلية للمحافظة اكثر من خمسة ملايين  دونم (12,5 مليون كم2).

ملاحظة: كل 4 دونم = 1 هكتار

 

 

رابعاً: المستوى المعاشي :

 المستوى المعاشي للافراد متباين بين الجيد والمتوسط والفقير ويشكل المستوى المتوسط النسبة الاعلى من مستويات الدخل، اذ يتراوح معدل دخل الفرد الشهري بين 100 - 300 دولارا ويمتهن السكان الزراعة كون المحافظة زراعية بامتياز، وكذلك الصناعة ، وكما تعتبر الفرص الوظيفية في القطاع النفطي التي وفرتها شركات استخراج النفط الخام في المحافظة بعد سقوط النظام  رافدا مهما  لانتعاش المستوى المعاشي مستقبلا.

 

خامساً: العمالة والكوادر المتوفرة

تزخر المحافظة  بالموارد البشرية التي تتمتع بالكفاءات العلمية ويمثل ذلك بيئة خصبة لإقامة المشاريع الاستثمارية الرابحة. هذا إلى جانب توفر مئات الآلاف من الأيدي العاملة التي تجمع بين الخبرات المتخصصة وانخفاض الأجور.






سادسا: المناخ
تتميز محافظة ذي قار عموما  بصيف حار طويل وجاف وبشتاء قصير قليل المطر. إن معدل سقوط الأمطار قليل في المنطقة ولا يتجاوز الحد الأعلى للمعدل السنوي للساقط  المطري عن 100 ملم/سنة، وان عدد الأيام الممطرة في السنة لا يتجاوز الأربعين يوما، ويمكن عد الساقط المطري عمليا مساويا للصفر للفترة من حزيران- تشرين الأول. 

الرطوبة النسبية :يتراوح معدل الرطوبة النسبية السنوي في المحافظة بين (35-40 %).

الحرارة :يبلغ معدل الحرارة السنوية في المنطقة (24.8) مº كما أن أعلى درجة حرارة مسجلة لمتوسط الحرارة العليا هي (45) م◦ في شهر تموز، وأعلى درجة حرارة مسجلة هي (49) م◦ في شهر آب.

التبخر :يتراوح المعدل السنوي للتبخر بين (3500-4500) ملم/ سنة.

الرياح:

يبلغ معدل سرعة الرياح 12 كم/ساعة على مدار السنة وهو معدل تم احتسابه حسب تقنية الاستشعار عن بعد التي تعتمد على الاقمار الصناعية.

وتعتبر المنطقة المحصورة بين محافظة المثنى وذي قار افضل مساحة لنصب مراوح توليد الطاقة الكهربائية.

 

 

 

                                 

 

                                  (1-2) الخصائص الطبيعية

 

تقع ذي قار في قلب الجزء الجنوبي من العراق وتشغل المناطق المأهولة اغلب مساحة المحافظة التي تمتد بمحاذاة نهر الفرات و نهر الغراف وتعتبر المحافظة من اقدم المناطق التي استوطنها الانسان واسس فيها اولى الحضارات البشرية ومايدل على ذلك المعالم الاثارية والحضاراية القديمة كمدينة اور ولكش وغيرها وفيما يلي اهم الخصائص الطبيعية فيها.

 

 

 

اولاً - الموارد الطبيعية :

ذي قار غنية بثرواتها الطبيعية من ماء واراضٍ زراعية و نفط وغاز طبيعي ومعادن وموارد اخرى يحتاجها المستثمر لإقامة مشاريع ناجحة.

 

(1) الزراعة :

تمتلك محافظة ذي قار أراض زراعية تزيد مساحتها على المليون ونصف المليون دونم ( 1 هكتار=4 دونم ). يشكل إنتاج التمور الصورة الاجلى للقطاع الزراعي تليها زراعة القمح و الشعير والرز و الفواكه و الخضروات. وتمتاز المحافظة بتربية الثروة الحيوانية مثل الجاموس والابقار والاغنام الماعز والجمال والدواجن بالاضافة الى وجود مساحات شاسعة مختلفة في مناطق الاهوار والتي تشتهر بوجود القصب والبردي وتربية الجاموس وصيد الاسماك.

 

 (2) الأنهار:

يمر بمحافظة ذي قار نهر الفرات ونهر الغراف الذي هو اهم فروع دجلة والأنهر المتفرعة منهما حيث يمرّ النهران في اغلب مناطق المحافظة، وكذلك يمر فيها المصب العام وروافده الرئيسية.

(3) النفط :

تتمتع محافظة ذي قار بثروات وامكانات نفطية كبيرة، ويعتبر حقل الناصرية من الحقول العملاقة في العراق، ويقدر الخزين النفطي فيه بحدود 16 مليار برميل. كما تقوم شركة بتروناس الماليزية باستخراج النفط من حقل الغراف شمال المحافظة مع وجود ثلاثة حقول أخرى مكتشفة. والحكومة الاتحادية حريصة جدا على ان تطوّر هذه الامكانيات وان تجعل من ذي قار محافظة نفطية كبرى في العراق أسوةً بمحافظتي البصرة والعمارة. كما ان لدى وزارة النفط خطة لانشاء مصفى في ذي قار يكون الاكبر في العراق وبطاقة انتاجية تصل الى 300 الف برميل يومياً وبأحدث التقنيات المتطوّرة.

ثانيا : جيولوجية محافظة ذي قار

 

الموارد المعدنية في المحافظة :

تغطي معظم المساحة المحددة للمحافظة رواسب تعود الى العصر الرباعي وتمثل ترسبات حديثة تصنف ضمن مايلي :-

1 - الترسبات الفيضية ( Flood plain Sediments ).

2 - ترسبات الاهوار والمنخفضات (Shallow depression and marsh Sediment ).

3 - ترسبات الكثبان والالواح الرملية (Sand dunes and continuous Sand Sheet  ).

4 - ترسبات المراوح الغرينية ( Alluvial fan deposits) 

وعموما ترسبات السهل الرسوبي هذه تصلح لصناعة الطابوق حيث ان التحريات الجيولوجية خمنت احتياطيات من الاتربة الصالحة لصناعة الطابوق واهم مواقع هذه الترسبات هي :-

1 - موقع أطيان الناصرية ( ذي قار ) :

       يقع على بعد ( 13 ) كم شمال الناصرية . ويبلغ سمك الترسبات الطينية ( 2.76 ) م وقد بلغ الاحتياطي من الاطيان الصالحة لصناعة الطابوق حوالي ( 6.39 ) مليون م3 وضمن صنف C1 . لاحظ الجدول ( 1 ).

2 - موقع سوق الشيوخ ( ذي قار ) :

      تبعد الترسبات ( 25 ) كم جنوب شرق الناصرية ويبلغ سمك الترسبات ( 2 ) م وبلغ الاحتياطي المحسوب في هذه المنطقة ( 12.89 ) مليون م3 ضمن صنف C1.

 

هيدروجيولوجية خزانات المياه الجوفية :

 

ان الخزان الجوفي الرئيسي يبدا بعد عمق 20 م، حيث تزداد نسبة الرمل في الترسبات  وهوخزان من النوع المحصور Confined Aquifer.

ان عمق المياه هو 3 م عن سطح الارض في المناطق القريبة من شواطئ نهري الفرات والغراف، اما المنطقة الواقعة بين نهري الفرات والغراف فهي تمثل منخفض هيدروليكي استغل لحفر قناة المصب العام حيث ان عمق المياه في هذه المنطقة هو دون 3 م عن سطح الارض.

ان نفاذية الخزان الجوفي للمناطق الواقعة شرق نهر الغراف تتراوح بين (0.3 – 1.4) م/ يوم، اما النفاذية في باقي من

اطق المحافظة فتتراوح بين (0.2 – 2.0) ميوم.

اما الناقلية في عموم المحافظة تتراوح بين  (100 – 200) م2/ يوم.

ان حركة المياه بصورة عامة هي من الغرب والجنوب الغربي الى الشمال والشمال الشرقي، وهناك حركة محلية باتجاه مجرى نهري الفرات والغراف.

ان اعماق الابار المحفورة في المحافظة تتراوح بين (12-164) م وبمعدل 59 م عدا بئر واحد يقع شرق المحافظة عمقه 550 م.

اما الخزانات الجيولوجية التي تعود لما قبل العصر الرباعي فلا توجد معلومات وافية عن هيدروجيولوجية وهيدروكيميائية هذه الخزانات لعدم وجود ابار في المحافظة تخترق الترسبات الحديثة لتصل الى هذه الخزانات.

 

هيدروكيميائية المياه الجوفية :

ان التركييب الكيميائي للمياه الجوفية هو حصيلة تفاعلات كيميائية وفيزيائية معقدة بين الوسط الناقل والخازن للمياه الجوفية حيث تتغير نوعية المياه خلال انتقالها من مناطق التغذية الى مناطق التصريف.

ان ملوحة المياه الجوفية في شواطئ نهري الفرات والغراف تتراوح بين (1000 – 3000) ملغ/ لتر، وهي مياه ذات نوعية كالسيومية مغنسيومية بيكاربوناتية Ca-Mg-HCO3 وهي مقاربة لنوعية المياه السطحية ويمكن ان تستخدم للاغرلض المختلفة. وكلما ابتعدنا عن النهر كلما زادت الملوحة نتيجة نضوح المياه السطحية ذات الملوحة العالية التي تغمر المنخفضات الضحلة والتي تزداد ملوحتها نتيجة التبخرالعالي وقلة الساقط المطري، حيث تتراوح ملوحة المياه في هذه الخزانات بين (5000-60000 ) ملغلتر

 


                        

                                                                            الخارطة الجيولوجية لمحافظة ذي قار

(1-3) البنى التحتية

 

اولاً: الطاقة :

تنتج محطة كهرباء الناصرية الحرارية أكثر من 600 ميكا واط  وتعتمد على النفط الخام والنفط الأسود كوقود و هناك أيضاً محطة الناصرية الغازية وتعتمد على الغاز الطبيعي وزيت الوقود.

 

ثانياً: التعليم : 

تعتبر جامعة ذي قار صرحا علميا كبيرا في المحافظة. إذ تأسست عام 1994 حيث تحتضن الآلاف من أبناء المحافظة وتضم عدة كليات أهمها الطب والهندسة والعلوم و القانون والتربية والآداب وغيرها.بالإضافة إلى  معهدين تقنيين في الناصرية والشطرة و جامعة أهلية واحدة.

وتم مؤخرا افتتاح جامعة سومر في قضاء الرفاعي ومن كلياتها الادارة والاقتصاد  والتربية الاساسية والطب البيطري.

 

ثالثاً: الصحة :

يمكن التعرف على واقع البنى التحتية للقطاع الصحي في محافظة ذي قار من خلال المخطط التالي:

 

 

 

 

رابعاً: الطرق والمواصلات :

تتمتع محافظة ذي قار بشبكة جيدة من الطرق والمواصلات التي تربطها بالمحافظات الأخرى المجاورة حيث يوجد عدد من الطرق البرية وهي:

طريق بغداد -البصرة الدولي السريع

  =       الناصرية-الكوت

  =       الناصرية-الديوانية

  =      الناصرية -السماوة

  =      الناصرية -العمارة

كما يمر بالمحافظة خط السكك الحديد الذي يربط البصرة وموانئها ببغداد وتركيا و أوربا.

 

خامساً: الإتصالات :

توجد في المحافظة مديرية اتصالات وبريد ذي قار والأقسام التابعة لها بالاضافة الى شركات غير حكومية مختصة بشبكات الموبايل والاتصالات اللاسلكية مثل (زين - اسياسيل - فرات فون - كورك ). وقد سبقت محافظة ذي قار المحافظات الأخرى بتوفر خدمة الكابل الضوئي فيها.

 

(4-1) المواقع السياحية

اولاً: المواقع الاثرية:

تضم محافظة ذي قار كمّاً كبيراَ من المواقع الاثرية وبعد عمليات المسح الاثري للمحافظة في اعوام 2005 و 2008 و 2010 التي اجرتها مفتشية  آثار ذي قار فقد وصل عدد المواقع الاثرية الى مايقارب 1200 موقعاً اثرياً.

وعند زيارة الدكتور هنري رايت استاذ الشرق في جامعة شيكاغو في الولايات المتحدة الامريكية الى الناصرية في تموز 2003 قال بأن علماء الاثار في الغرب يطلقون على الناصرية اسم متحف الاثار العالمي لما تضم من عدد كبير من المواقع الاثرية المهمة.

وعدد المواقع في ذي قار هي اكثر من اثار كل من فرنسا وايطاليا مجتمعتين. اما الحقبة التاريخية لهذه المواقع الاثرية فهي مختلفة تبدأ في اولى بدايات القرى الزراعية وعصر دويلات المدن السومرية الاولى في غضون 3000 عام قبل الميلاد عندما كانت بلاد وادي الرافدين مقسمة الى مدن ودويلات عامرة بمبانيها ومعابدها واسوارها. وقد كشفت عمليات التنقيب التي اجريت لهذه المواقع عن اسرار وحلقات تأريخية غاية في الاهمية وعُثرعلى اثار ذات قيمة فنية وادبية وثقافية ودينية، وهذه المدن واطلالها شاخصة الى يومنا هذا. ومن هذه المواقع:

 

1 - مدينة أور:

انها مدينة نبي الله ابراهيم (عليه السلام) وفيها بيته ومنطلق دعوته. وتعتبر ملتقى الاديان والحاضرة السومرية التي احتلت مركزا مهماً في تاريخ الانسانية، ويعود السكن بتلك المدينة الى طور العبيد حوالي 4000 ق.م. وكانت احدى دويلات المدن السومرية  في عصر فجر السلالات، وتعدّ أور مركزا  دينيا مقدسا لدى سكان وادي الرافدين إذ عبدت فيها الآلهة واشهرها الاله ننار ( اله القمر ) والاله انو ( اله السماء ) والاله انكي ( اله الماء ) والالهة ننكال ( زوجة اله القمر ).

وأعظم فترة مرّت بها أور كانت على يد مؤسس الامبراطورية السومرية المهمة أورنمو  في امبراطورية اور الثالثة  التي استمرّت من عام 2112 - 2006 ق.م. وتعاقب عليها خمسة ملوك من بعده.

 

 

2 - تلّ العويلي: هو اقدم موقع اثري في جنوب العراق  و  يقع في ناحية البطحاء، حسب تنقيب بعثة فرنسية، حيث يعود الى ستة آلاف عام قبل الميلاد.

3 - أريدو: 40 كم غرب مدينة الناصرية وتعد أول مدينة متحضّرة في تاريخ البشرية حيث تعود الى خمسة آلاف عام قبل الميلاد.

4 - باد - تيبرا: 15 كم غرب مدينة الشطرة، مدينة يرجع السكن بها الى عصر العبيد 4000 عام ق.م.

5 - العبيد: 6 كم غرب أور و يبعد 25 كم عن مدينة الناصرية غرباً وإلى هذا التلّ ينسب الطور المعروف بـ (طور العبيد ) الذي يمتد تأريخه من 4500 - 3800 ق. م.

6 - لكَش: تقع لكَش قرب ناحية الدواية وهو من اكبر المواقع.

7 - كرسو: مدينة تقع على بعد 16 كم شمال شرق مدينة الشطرة. وقد اشتهرت هذه المدينة في عصر سلالة لكش الثانية التي كانت في العصر الكوتي 2200 - 2100 ق.م. اشهر ملوكها الملك كَوديا الذي أحيا الآداب السومرية والعلوم الانسانية وشيّد المعابد.

 

الوصف: D:\مشاريع ان ديزاين\مشروع الخارطة\Images\بيت نبي الله ابراهيم ع.jpg

 

بيت ابي الانبياء ابراهيم (ع) يقع قرب الزقورة وآثاره شاهدة لليوم على انبثاق الرسالة الحنفية الى العالم

 

ثانياً: الأهوار

 تعتبر اهوار ذي قار من أهم المعالم السياحية الطبيعية في الجنوب وتشكّل الحوضَ الطبيعي لنهري دجلة والفرات، وتكونت منذ آلاف السنين من تغذية هذين النهرين، وأهمها أهوار الجبايش في ذي قار التي تعد أكبر مناطق اهوار جنوبي العراق وتبلغ مساحتها نحو 600 كم2، فضلاً عن اهوار الحمار والحويزة ومجموعة أخرى من الأهوار والمسطحات المائية المتصلة ببعضها وموزعة على محافظات البصرة و ذي قار وميسان على أرض تزيد مساحتها على ثلاثة ملايين دونم جنوبي العراق.

للأهوار تأثير إيجابي على البيئة فهي تعتبر مصدرا جيدا لتوفير الكثير من المواد الغذائية كالأسماك والطيور والموارد الزراعية التي تعتمد على وفرة و ديمومة المياه مثل الرز و قصب السكر.

ويعتقد البعض أن هذه المنطقة هي الموقع الذي يُطلق عليه العهد القديم "جنات عدن". وتشير الدراسات والبحوث التاريخية والأثرية إلى أن هذه المنطقة هي المكان الذي ظهرت فيه ملامح السومريين وحضاراتهم ومايدلّ على ذلك الآثار والنقوش السومرية المكتشفة فيها